elfarabe
اهلا بكم فى منتدى الأستاذ احمد اسماعيل
شارك بموضوعاتك الجادة

elfarabe

منتدى الاستاذ احمد اسماعيل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء الثالث مستوي رفيع ارجو الاستفادة منه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elfarabe
Admin


عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 20/04/2009

مُساهمةموضوع: الجزء الثالث مستوي رفيع ارجو الاستفادة منه   الثلاثاء مايو 26, 2009 5:34 am

*************************************************** *******
الفلسفة السياسية عند الفارابي
التعريف به :
- يعد الفارابي من أعظم فلاسفة الإسلام ويلقب بالمعلم الثاني بعد أرسطو .
- ومن أشهر كتبه المدينة الفاضلة .
- جعل الفارابي الأخلاق فرعاً من السياسة فالأخلاق تدرس سلوك الفرد بمفرده بهدف تحقيق سعادته والسياسة تدرس كيف تحقق السعادة للمجتمع بأسره .
* أصل الاجتماع : يرى الفارابي أن الإنسان مفطور على الاجتماع لأنه لا بقاء للأفراد إلا إذا تعاونوا لتحقيق ما يحتاجون إليه وأصل الاجتماع هو : حاجة الأفراد إلى التعاون و يتفق الفارابي مع أفلاطون وأرسطو في أن الإنسان اجتماعي بفطرته ومدني بطبعه وأن أصل الاجتماع هو حاجة الأفراد إلى التعاون .
رفض الفارابي بعض الآراء الخاطئة التي تفسر الاجتماع البشرى ومنها :-
- رفض القول بأن الاجتماع البشرى نشأ عن طريق القهر .
- رفض القول بأن أساس الاجتماع البشرى هو الاشتراك في الولادة من أب واحد
- رفض القول بأن الاجتماع البشرى كله بسبب المصاهرة أي الزواج .
- رفض القول بأن الاجتماع يكون بالاشتراك في رئيس واحد يحكمهم أمرهم .
يقسم الفارابي المجتمعات إلى نوعين هما :
1- المجتمعات الكاملة أو التامة : يتم فيها التعاون على أكمل وجه وتقوم بكفاية نفسها .
وقد قسمها إلي ثلاث أنواع هي :
أ‌- المجتمعات العظمي: أي دولة عالمية واحدة وهى اجتماع كل سكان الأرض فى دولة واحدة.
ب‌- المجتمعات الوسطي : أي دولة لكل امة وهى اجتماع كل أمة فى جزء من العالم بحكومة مستقلة
ت‌- المجتمعات الصغرى : أي دولة المدينة أي كل مدينة دولة علي حدا تحت إشراف حكومة مستقلة .
2- المجتمعات الناقصة أو الغير كاملة :- وهى التي لا تستطيع أن تكفى نفسها بنفسها ولا يتحقق فيها التعاون الاجتماعي بصورة كاملة كالقرية أو الأسرة .
1- أهمل الفارابي؟
اجتماع العالم واجتماع الأمة لصعوبة تحقيقه وجعل المدينة أول درجة في الاجتماع الكامل


رأى الفارابي في المدينة الفاضلة :
تقوم على التعاون بين المواطنين – يتسم أهلها بالنظام والعلم والفضيلة وتقسيم العمل .
إذا فشل الأفراد في تحقيق التعاون ظهرت مضادات للمدينة الفاضلة .
*أنواع المدن عند الفارابي:
1- المدينة الفاضلة : تتسم بشيوع التعاون بين أفرادها لتحصيل السعادة ويتصف أهلها بالنظام والعلم وعشق العمل والخضوع لمبدأ تقسيم العمل .
2- المدينة الجاهلة : هي التي يظن أهلها أن السعادة تتحقق في الانغماس في اللذات الحسية وجمع الثروة والحفاظ على سلامة الجسد من مأكل ومشرب وملبس . وهذه المدينة يجهل أهلها السعادة .
3- المدينة الفاسقة : هي التي يتصف أهلها بالعلم ولكنهم لا يعملون به فهم يعرفون ما يعرفه أهل المدينة الفاضلة ويعتقدون ما تعتقده المدينة الفاضلة ولكنهم رغم ذلك يرتكبون القبح مع علمهم أنه قبيح .
4- المدينة المتبدلة : هي المدينة التي كان أهلها يسلكون وفق آراء المدينة الفاضلة ولكنهم تحولوا عن هذه الأفكار واعتقدوا آراء مخالفة سلكوا وفقاً لها .
5- المدينة الضالة : هي المدينة التي كانت تعرف أن السعادة تقع وراء الحياة المادية ثم انحرفت في تفكيرها عن مدلول السعادة واعتقدت آراء فاسدة لا تتفق مع الحياة الروحية
تشكيل المدينة الفاضلة : تشبه الجسم الحي الذي يتعاون كل أعضائه على حفظ حياته فرئيس المدينة الفاضلة يقابله في الأهمية قلب الإنسان والأفراد يمثلون خلايا الجسم .
رئيس المدينة : هو قلبها وأعلى مراتبها وأكمل أفرادها في ذاته وصفاته ولا يصلح لهذه الوظيفة الخطيرة أي إنسان ولابد أن تتوافر فيه اثني عشر خصلة منها :

- يكون تام الأعضاء - جيد الفهم والتصور - حسن العبارة ومحب للتعليم - غير شره للمأكل والمشرب - محب للصدق وأهله - زاهد في أعراض الدنيا - محب للعدل ومبغض للظلم ...
ولما كان من الصعب اجتماع كل هذه الصفات في رجل واحد فلا مانع عنده من أن يكون رئيس المدينة أثنين أو ثلاثة أو كثرة تتوزع هذه الصفات بينهم .
ملاحظات على الفلسفة السياسية عند الفارابي :-
1- دعوة الفارابي لحكومة عالمية بذلك يكون قد تنبأ بالأمم المتحدة .
2- تأثر الفارابي بأفلاطون في صفات رئيس المدينة بالحاكم الفيلسوف الزاهد .
3- أراء الفارابي هي محاولة للتوفيق بين آراء أفلاطون والدين الإسلامي .
4- خطأ المقارنة بين المدينة والجسم الحي فهناك فرق بين وظائف الحياة الثابتة والمتغيرة .
الفصل الثاني
فلسفة النظام الديمقراطي
الديمقراطية :
هي حكم الشعب بالشعب أي أن السيادة للشعب في ممارسة الشئون السياسية .
الديمقراطية نظام سياسي يحقق السلام داخل الدولة : وذلك لأن القوانين التي تصدر يمكن تغيرها أو تبديلها بطريقة قانونية هادئة بدلا من اللجوء إلي العنف .

أنواع الديمقراطية :
أ- ديمقراطية مباشرة : يشترك فيها كل أفراد الشعب في حالة صغر حجم الدولة .
ب- ديمقراطية غير مباشرة : يشترك فيها نواب عن الشعب في حالة كبر حجم الدولة .
الديمقراطية في أثينا كانت مباشرة :
كان الشعب يجتمع في سوق ضخم لمناقشة كافة التشريعات فكان المواطنون الأحرار يجتمعون على شكل جمعية وطنية والمواطن الحر هو الذكر الذي ولد من أبوين أثينيين والبالغ 21 عام .
وكانت الجمعية الوطنية تعقد 4 مرات شهريا وفى المناسبات ويستمع لمن يطلب الكلام حسب السن وكل فرد يتحمل مسئولية اقتراحه فإذا تبين أنه يضر بالدولة عوقب بالسجن أو الغرامة وقد يصل إلى حد الإعدام .
مزايا الديمقراطية المباشرة :-
1- رفض أن يتحكم فرد واحد أو مجموعة أفراد في شئون الدولة .
2- الأمة أو الشعب هو مصدر كل سلطة تشريعية أو قضائية أو تنفيذية .
3- حق الفرد في إبداء رأيه وفى ممارسة حقوقه السياسية .
عيوب الديمقراطية المباشرة :-
1- قصر الحقوق السياسية في حكم المدينة علي أقلية ضئيلة من السكان بعد أن تم استبعاد النساء والعبيد والأجانب يجعل الديموقراطية قريبة من النظام الأرستقراطي .
2- لا يمكن تطبيق هذا النظام المباشر في دولة اليوم المترامية الأطراف .
3- لم تشمل الحرية اليونانية علي حرية العقيدة فعلى المواطن أن يدين بدين الدولة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elfarabe.alafdal.net
 
الجزء الثالث مستوي رفيع ارجو الاستفادة منه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elfarabe :: الفئة الأولى :: فلسفة-
انتقل الى: